-
التعريف بالجسم البشري
-
مسميات الطب البديل
-
تعريف الحجامة
-
الحالات التي يجب الامتناع فيها عن الحجامة
-
خطوات عمل الحجامة
-
تقسيم مواضع الحجامة على المريض وليس المرض
-
شروط التشريط الطبي للحجامة
-
نظريات الحجامة
-
قواعد تقسيم مواضع الحجامة على المريض وليس المرض
-
مواضع الحجامة لأمراض القلب
تعريف الجسم البشري
التعريف بالجسم البشري
الإنسان هو كائن حي حباه الله بالجسم، العقل، النفس، الروح، القلب وليس مركب فقط من اجهزة وأعضاء وأنسجة.
الطب البديل ينظر إلى الإنسان على أنه مجموعة متشابكة من المؤثرات مثل الحالة النفسية، طاقة الين، اليانج، الأفكار والمشاعر
العوامل المؤثرة على صحته الغذاء، الدين، العادات، وما يحبه او يكره وما تتأثر به الحواس وما يفكر فيه وما يعتقده.
الطبيب الحاذق
صفات الطبيب الحاذق عند ابن القيم عشرون صفة ذكرها في كتاب الطب النبوي.
الطبيب الحاذق
هو من يراعي في علاجه عشرون أمرا منها :
١-النظر في نوع المريض
٢-النظر في السبب من اي شيء حدث؟
٣-قوة المريض هل هي مقاومة للمفرض أو ضعيفة
٤- مزاج البدن الطبيعي
٥-مزاج البدن غير الطبيعي
٦-سن المريض
٧-عاداته
٨- فصول السنة وما يليق بكل فصل
٩-بلد المرض وتربيته
١٠-حالة المريض
١١-الدواء المضادات لتلك العلة
١٢- قوة الدواء متوازنة مع قوة المريض
١٣-عدم قصد إزالة تلك العلة فقط بل ازالتها علي وجه يأمن عدم حدوث علة اخري أصعب مثل مرض افواه العروق فإن بقطعه وحبسه خيف حدوث علة أصعب منه.
١٤- أن يعالج بالأسهل فالأسهل فلا ينتقل من العلاج بالغذاء الي الدواء الا عند تعذره ولا من الدواء البسيط الي المركب إلا عند تعذره أيضا.
١٥- ينظر إلي العلة هل يمكن علاجها أم لا ؟فإن كان لا يمكن علاجها حفظ صناعته وحرمته.
وإن كان يمكن علاجها نظر هل يمكن زوالها أم لا ؟فإن كان لا يمكن زوالها نظر هل يمكن تقليلها؟ فإن لم يمكن تقليلها ورأي ان غاية إيقافها وقطع زيادتها، فصد العلاج ذلك وأضعف المادة .
١٦-الا يتعرض للخلط قبل نضجه باستفراغ، فإذا تم نضجه بادر باستفراغه.
١٧-الخبرة باعتدال القلوب والارواح وأدويتها .
من أعظم علاجات المرض فعل الخير، الإحسان، التضرع إلي الله، التوبة.
١٨-التطلف بالمريض والرفق به
١٩-ان يستعمل العلاج الطبيعي والالهي والعلاج بالتخييل.
٢٠-جعل العلاج وتدبيره دائرا علي أربعة أركان :
• رد الصحة المفقودة بقدر الإمكان.
• ازالة العلة او تقليلها.
• احتمال أدني المفسدتين لإزالة أعظمهما.
• تفويت ادني المصلحتين لتحصيل أعظمهما.

