-
التعريف بالجسم البشري
-
مسميات الطب البديل
-
تعريف الحجامة
-
الحالات التي يجب الامتناع فيها عن الحجامة
-
خطوات عمل الحجامة
-
تقسيم مواضع الحجامة على المريض وليس المرض
-
شروط التشريط الطبي للحجامة
-
نظريات الحجامة
-
قواعد تقسيم مواضع الحجامة على المريض وليس المرض
-
مواضع الحجامة لأمراض القلب
شروط التشريط الطبي للحجامة
جلسة الحجامة من البداية للنهاية
في البداية يجب تعقيم اليدين جيدا بمعقم البيتادين أو الكحول الإيثيلي من أطراف الأصابع حتى المرفقين قبل لبس القفازات ثم وضع الكاسات في المواضع الأصلية للكاهل وخلف الرئتين ولوحي الكتفين C7,T1,2,3,4,5، وهذه المواضع هي المواضع الوقائية والمطلوبة في جميع الحجامات العلاجية لاحتوائها على مواضع تنشيط الجهاز العصبي وتنظيف الدورة الدموية من الشوائب، ويكون وضع الكاسات بعد تعقيم الظهر جيدا بطريقة طولية من الكاهل لأسفل الظهر ومن اليمين إلى اليسار، مع عدم العودة بالمعقم أو التعقيم العشوائي ونقوم أيضا بتعقيم الكاسات ويفضل عمل حجامة متزحلقة قبل الحجامة الدموية لإزالة الشد أو التوتر أو البرودة في فصل الشتاء
شروط التشريط الطبي للحجامة
أولا: تشريط سطحي وليس عميقا أو عنيفا ويراعى الرفق في طريقة التشريط.
ثانيا: تشريط طولي وليس عرضي أو جانبي.
ثالثا: تشريط متقارب وليس متباعد.
رابعا: تشريط قصير وليس بالطويل.
خامسا: تشريط كثير وغير محدود العدد أو قليل.
سادسا: تشريط سريع وليس بطيء.
سابعا: التسمية بسم الله ووضع النية بالشفاء والإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوكل على الله.
ثم نضع الكاسات على الأماكن التي تم تشريطها وننتظر 5 دقائق ونراقب خروج الدم وشكل الجلد، فالجلد المشدود يدل على الصحة والجلد المرتخي والمنكمش يدل على المرض، وكذلك يدل لون الدم الغامق على المرض والفاتح يدل على الصحة الجيدة، وتختلف كمية الدم من شخص لآخر، لكن غالبا ما يكون الشخص الرياضي والنحيف ومواضع الإلتهابات والألم يخرج منهم كمية دم كثيرة، والعكس صحيح فالشخص الخامل والسمين والمواضع التي ليس بها التهابات أو ألم يخرج منها كمية دم قليلة.
هذا ولا يدل شكل الدم على آثار العين أو السحر أو غيره كما يفعل بعض الحجامين متشبها بمن يقرؤون الفنجان والدجالين فمنهم من يقول أن الدم خرج على شكل عين وهو يدل على أن الشخص محسود أو غيرها وكلها أباطيل ليس لها سند علمي أو من السنة.
هذا بالرغم من الفوائد العلاجية للحجامة في علاج أعراض العين والحسد والمس والسحر، حيث أن (الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) كما في الحديث الصحيح فالشيطان خبيث ويتغذى ويمشي في الدم الخبيث المليئ بالشوائب والأخلاط والرواسب والجذور الحرة وكرات الدم الميتة والمشوهة والهرمة، وعند عمل الحجامة نكون قد أفقدناه غذاؤه ومساره في جسم الإنسان وأضعفناه بدرجة كبيرة، مما ينتج عنه في بعض الأحيان دوخة خفيفة تصيب بعض من بهم هذه الأعراض.
وللدوخة 3 أسباب رئيسية وهي إما نفسية مثل الخوف أو جسدية مثل انخفاض ضغط الدم أو من الشيطان مثل المس والسحر والعين والحسد.
عند نزع الكأس من على الجسم نقوم بوضع القطن حول الكأس حتى لا يقع الدم على المريض، ثم نفتح الصمام ونجد أن الدم تحول من حالة السيولة إلى التجلط مثل الجلي ثم ننظف الجلد، وفي حالة خروج قطرات دم بعد نزع الكاسات نضع الكأس مرة أخرى ونشفطه بالشفاط بشفط أخف من السابق لمدة 3 دقائق، ونعيد هكذا حتى نرى السائل بين الخلوي وهو سائل أصفر شفاف يميل إلى الإحمرار وخروجه يدل على توقف الدم تماما.
هذا ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة آية الكرسي أو الفاتحة أثناء الحجامة لكن ذكر بعض العلماء استحباب الجمع بين شفاء القرءان وشفاء السنة بالحجامة فهو أحرى للشفاء وطرد الشيطان.
كثرة خروج الدم لها بعض الدلالات، منها زيادة نسبة سيولة الدم نتيجة شرب الماء بكثرة أو قلة الشحوم المتراكمة تحت الجلد أو نشاط زائد بالدورة الدموية بسبب ممارسة الرياضة أو الحركة ، ومن الممكن أن يكون بسبب إلتهاب أو إصابة بموضع خروج الدم بكثرة، وهو دليل أن المحتجم استفاد من عمل الحجامة بدرجة كبيرة.
والخطوة الأخيرة هي التعقيم وترك المكان مكشوف لأن ذلك يساعد على التئام الجروح بسرعة وتكون قشرة الجرح بصورة أسرع عن تغطية الجرح السطحي الذي يؤدي لتكون بكتيريا لا هوائية تؤخر التئام الجرح، ومن الممكن أن نستخدم كريم فيوسيدين لمنع الحكة أو زيت زيتون أو عسل نحل أو بودرة تلك أو قسط هندي وهذه كلها إضافات غير ضرورية، والحكة تحدث غالبا مع العرق، وأحيانا قد يظهر بعض نقاط من بقايا الدم على الملابس مع الحركة وضغط الملابس على الجسم، وهذا شيء طبيعي وعادي ولكن يراعى أن يختفي أثر التشريط بعد الحجامة مباشرة وهذا يعتمد على خفة اليد أثناء التشريط، من الممكن وضع عسل أو زيت زيتون أو زيت حبة البركة بعد الحجامة مما يساعد على التئام الجروح وتعقيمها وتخفيف درجة الإحمرار، ثم ترمى الكاسات والشفاط المستخدم بعد الحجامة ويفضل في موقع نفايات طبية ويرتاح المحتجم راحة تامة عن المجهود الزائد لمدة 24 ساعة.

